الجمعة، 3 يوليو 2015

أفكار سياسية



أفكار سياسية

كانت مصر في ظل وجود الاتحاد الاشتراكى أو الحزب الواحد من أكثر الدول سعياً نحو التقدم فقد تم في الفترة الناصرية الكثير من المشاريع التي أرهقت الاقتصاد المصرى حينها لكنها كانت ستؤتى ثمارها لولا أن من جاء بعد ذلك اختار تغيير المسار المفاجئ إلى النظام الرأسمالى.
هذا النظام الاقتصادى المصرى الذى أعجب به خروتشوف وحاول تطبيق الاشتراكية في الاتحاد السوفيتى إلا أنه وجهة نظره تعارضت مع من حوله فعزلوه.
وهو نفسه الذى نجح في الصين، بل لن ينجح أي نظام آخر في الصين بسبب الكثافة السكانية الكبيرة، وعلى الرغم من أن الحزب الذى يحكم الصين يسمى الحزب الشيوعى إلا أنه اسماً فقط فهو يطبق النظام الاشتراكى كما يجب أن يكون حيث أن للدولة مؤسساتها التي تحافظ على المواطن البسيط وفى نفس الوقت تعطى الحرية للأفراد بأن يعملوا وينتجوا.

لذلك في مصر يجب أن يعود هذا الفكر في مصر ولكن بناءاً على مستجدات العصر.

والنظام الذى أقترحه لبناء نظام قوى:

أولاً: حل جميع الأحزاب والجماعات الدينية والسياسية.. تلك الأحزاب والجماعات التي أرهقت الدولة خلال السنوات الماضية وهى في النهاية ليست إلا صورة كارتونية للديموقراطية.

ثانياً: اختيار أفضل دكاترة الكليات الجامعية في كافة التخصصات بناء على انتخابات داخل كل كلية يقوم الطلاب فيها بانتخاب أفضل هؤلاء الدكاترة.. على أن يكون الانتخاب بالرقم الموحد للطلاب.
ويشترط في هذه الانتخابات عدة شروط:
- أن يقوم الطلاب بالانتخاب وليس الدكاترة أو العاملين بالكلية حتى لا يكون هناك فرصة للمجاملة بين دكاترة الجامعة.
- أن يكون لكل طالب كارنيه كمبيوتر برقم موحد للطلاب.. وهو ما تقوم به جامعة المنصورة منذ سنوات.
- أن يتم تصفية الدكاترة أولاً بحيث لا يكون للدكاترة أي انتماءات سياسية أو دينية معينة.


ثالثاً: بعد إجراء الانتخابات في الكليات.. يتم عمل انتخابات عامة بين الشعب المصرى على الدكاترة التي تم اختيارهم من قبل الطلاب... بحيث يتم اختيار أفضل العقليات المصرية لتكوين برلمان مصري قوى يساعد في تقدم هذه البلاد.
ويجب ألا يزيد عدد أعضاء البرلمان عن 100 شخص فقط.

الخميس، 7 أغسطس 2014

أفكار للتعليم

أفكار للتعليم
التعليم

لقد عملت معلماً فى التعليم الابتدائى لمدة 7 سنوات, ثم انتقلت للتعليم الإعدادى منذ نصف عام, وخلال عملى فى التربية والتعليم استطعت أن أضع يدى على بعض الأخطاء الكبيرة والصغيرة التى تسبب ضرراً فى العملية التعليمية وتدهور التعليم فى مصر.
ومن خلال هذا الملف أطرح ما رصدته من أخطاء مع أفكارى للتغلب على هذه الأخطاء, مع طرح رؤية لتطوير التعليم بشكل عام منذ التعليم الابتدائى وحتى التعليم الجامعى, مع بعض الأفكار من "بنك الأفكار والمبادرات التنموية" أذكر مصدرها أسفلها مباشرة.


أفكار للتعليم الجامعى



أفكار للتعليم الجامعى

التعاون بين الجامعة والقطاع الخاص:
لابد أن يكون هناك تعاون بين الجامعة والقطاع الخاص، بحيث يتم تدريب طلاب الكليات العملية في شركات ومصانع القطاع الخاص وأن يقوم الطالب بالإنتاج في المصنع أو الشركة حسب تخصصه في الكلية.
●▬▬▬●۩۞۩●▬▬▬●
مشاريع تخرج مفتوحة المصدر:
المرحلة الجامعية
يجب أن تكون مشاريع التخرج في الكليات العملية متاحة بشكل مفتوح المصدر للجميع، حتى يمكن أن يشارك فيها الجميع وليس طلبة المشروع فقط، حيث يكون هناك موقع خاص لمشاريع الجامعة يتم رفع ما تم التوصل إليه أول بأول في كل مشروع من مشروع التخرج مع فتح باب المناقشات المجتمعية حول كل مشروع كنوع من التغذية الراجعة لكل مشروع، هذا فضلاً عن دعم القطاع الخاص لهذه المشاريع من أجل تمويل تنفيذ هذه المشاريع على الأرض.
كما يمكن للقطاع الخاص أن يطرح على هذا الموقع ما يحتاجه من لتطوير منتجاته، فيقوم الطلاب بوضع هذه الاحتياجات في الحسبان عند التفكير في مشاريع التخرج الخاصة بهم.
●▬▬▬●۩۞۩●▬▬▬●
إنشاء كليات تسد حاجات المجتمع:
يجب إنشاء وتطوير الكليات التي تهتم بحاجات المجتمع والتي تخدم مجالات مثل: صناعة البرمجيات والإليكترونيات، والماكينات والأجهزة العلمية والطبية، والصناعات الحربية، والكيماويات والأدوية والهندسة الوراثية. بجانب تحديث الصناعات الأساسية والصناعات الثقيلة والزراعة.
مع تطوير الكليات الموجودة والتي تعمل في هذه المجالات وتزويدها بالورش والمعامل اللازمة بالإضافة إلى تدريب الطلاب في المصانع والشركات الخاصة التي تتبع نفس المجال، فيتدرب طالب كلية الاليكترونيات في مصانع الإلكترونيات الخاصة كنوع من تدريب أيادى عاملة يمكنها العمل في هذه المصانع بعد التخرج.
●▬▬▬●۩۞۩●▬▬▬●
التعاون بين الجامعات ومكاتب براءات الاختراعات:
حيث يجب أن يكون هناك تعاون تبادلى بين مكاتب براءات الاختراع وبين الجامعات العملية، بحيث تقوم الجامعات بتنفيذ الاختراعات المسجلة في مكاتب براءات الاختراعات من خلال المعامل والورش بالجامعة وبالتعاون مع القطاع الخاص وتحت إشراف الدولة.
وفى نفس الوقت يتم تسجيل براءات الاختراعات الجديدة التي يقوم بها طلاب الجامعة في مكاتب براءات الاختراعات مع تنفيذها أيضاً في معامل وورش الجامعة بالتعاون مع القطاع الخاص وتحت إشراف الدولة.
●▬▬▬●۩۞۩●▬▬▬●
مناهج الكليات العملية:
يجب تقليل المناهج النظرية على أن تهتم المناهج النظرية بالتعريف بمؤسسات الدولة ونظم الشركات وقوانين العمل والنقابات والجمعيات الاهلية ومبادئ الادارة والجودة الشامل والتسويق وعمل التقارير وأساليب العمل الجماعي، على أن يكون شرح مثل هذه العناصر بأسلوب بسيط ومبسط ومختصر ويمكن أن تشمله مادة واحدة.
ويمكن أن تكون المواد النظرية في الصف الأول فقط على أن تكون الدراسة في بقية الصفوف عملية أو مع دراسة مادة أو مادتين على الأكثر في كل صف يلى الصف الأول.
●▬▬▬●۩۞۩●▬▬▬●
تجريم القص واللصق في تأليف الكتب الجامعية:
حيث يقوم دكاترة الكليات وكنوع من التوفير في الوقت والجهد بالقص واللصق عند تأليف الكتاب الجامعى وتكون معظم الفصول المقصوصة من كتب مختلفة غير مترابطة مع بعضها في الفكر أو الأسلوب أو طريقة العرض وغالباً ما تتناقض مع بعضها البعض.
وكحل لمشكلة الكتاب الجامعى، يمكن أن يتم طرح مسابقة لتأليف أفضل كتاب جامعى من خلال المجلس الأعلى للجامعات، وتقوم لجنة مشكلة من المجلس الأعلى للجامعات بالنظر في الكتب المطروحة واختيار أفضل كتاب لكل مادة وتعميمه على كل الكليات التي تدرس هذه المادة.
وبالتالي يمكن وضع الكتب الجامعية على موقع المجلس الأعلى للجامعات مع طرح مسابقة لتحويلها إلى أسطوانات مدمجة تشرح هذه المواد.
●▬▬▬●۩۞۩●▬▬▬●
دكاترة الجامعة وتسلطهم:
أصبح دكتور الجامعة يتسلط على الطلاب وخصوصاً في تصحيح الامتحانات، حيث لا يوجد رقيب أو مراجع يراجع وراء دكتور المادة.. فتجد طالب قد ذاكر جيداً وجاء بدرجات قليلة لأن التزم بما يقوله الكتاب ولم يذكر ما قاله الدكتور في المحاضرات، أو لأن خط الطالب أو أسلوبه أو رأيه الشخصى عند عرض المعلومة لم يعجب الدكتور.
لماذا لا يكون هناك لجنة لمراجعة الامتحانات الجامعية يشرف عليها المجلس الأعلى للجامعات تقوم بالاطلاع على تصحيح الامتحانات حتى لا يتم ظلم أحد بسبب خط أو أسلوب أو رأى شخصى أو اختلاف فى وجهات النظر أو خلاف شخصى بين الطالب ودكتور المادة؟؟
●▬▬▬●۩۞۩●▬▬▬●
توحيد جدول الامتحان في الكليات من نفس النوع:
دكتور الجامعة يعمل في أكثر من كلية فقط نجد دكتور يعمل في كلية الطب في محافظة ونفس الدكتور يعمل في كلية الطب محافظة أخرى فيقوم بوضع امتحان واحد لمادته في كلا الكليتين, وقد يعلم أحد الطلاب بهذه المعلومة ويعرف أن ميعاد امتحان المادة في الكلية الأخرى قبل موعد امتحان المادة في كليته بيوم أو أكثر فيذهب إلى المحافظة الأخرى لمعرفة الامتحان أو يتواصل مع بعض الطلاب في الكلية الأخرى على الفيس بوك لتصوير الامتحان له ورفعه إليه من خلال مواقع التواصل الاجتماعى.
لذلك يجب توحيد جداول الامتحان في جميع كليات الطب على مستوى الجمهورية، وكذلك الحال مع كليات التربية والحقوق والزراعة والعلوم... إلخ.
●▬▬▬●۩۞۩●▬▬▬●

حل لمشكله البحث العلمى والضرائب والبطالة فى مشروع واحد:
أن يتم إعفاء المصانع والشركات من نصف الضرائب بشرط هو ان يصرف المصنع أو الشركة ما يعادل ويساوى النصف الآخر على برامج تدريبيه وبحثيه لطلبه الكليات والجامعات التابعة لمحيطه الجغرافى وطبيعة نشاطه.
ومن الممكن ان يتم فى مقابل ذلك عمل ابحاث تطوير منتجات الشركة نفسها مما سيجعل الشركة مستفيدة بما ينتج عن البحوث والتدريبات التى صرفت عليها، ويوفر فرص تموليه للشباب.
التعليم العملى
وهذا النظام سيجعل رجال الاعمال يشعرون بارتياح أكثر لأنهم سيحصلون على نتيجة الابحاث التى ستفيد تطوير منتجاتهم كشركات او افراد، كما ستوفر على الحكومة مصروفات ضخمه لدعم البحث العلمى وقد تجعل مصر من اهم الدول فى هذا المجال وفى حاله تطوير مستمر كما ستجعل الجامعات قلاع تتمتع بميزانية ضخمه ومستوى تعليم مرموق.

أليات التنفيذ: قانون يجعل من حق الشركة او المصنع الاختيار بين دفع الضرائب كاملة او الاشتراك فى هذا النظام ووضع آليات تنفيذه

●▬▬▬●۩۞۩●▬▬▬●
إعفاء العشرة الأوائل من التجنيد:
إعفاء العشرة الاوائل من خريجي الكليات الجامعية والمعاهد العليا من الخدمة العسكرية فالخريجين الجدد كثيرا ما يكون لهم افكار وابحاث ويكونوا حديثي التعلم بما نالوه من مواد دراسية وتراكمات في افكارهم لتحديث لما هو موجود بالمجتمع في مجال تخصصهم وقد يكونوا ممن استمروا في الابحاث والاختراعات اثناء فترة دراستهم مثل طلبة الهندسة والحاسب الالي والطب وغيرها من الكليات العملية وايضا النظرية - غير أن الدخول للخدمة العسكرية يبعدهم عن الاستمرارية في هذه المسيرة وتضيع مدة التجنيد افكارهم أو تقلل حماسهم.





أفكار للتعليم الفني



أفكار للتعليم الفني

الاستفادة من المدرسة فى التعليم والإنتاج:
وهى أن يتم تدريب الطالب في المدارس (الفنية والزراعية والصناعية) على عمل منتج معين مع توفير الخامات والتقنيات اللازمة على أن يكون هذا المنتج عليه طلب في السوق المحلى أو العالمى أو يساعد في الاكتفاء الذاتي للبلد أو يساهم في زيادة الدخل القومى.
التعليم الفنى
- يشترط لنجاح الطالب في هذا النظام أن يقوم بإنتاج منتج معين.
- يصرف للطالب مبلغ نقدى بعد بيع منتجه لتحفيزه على الإنتاجية.
- يجب أن يكون الممول لهذا المشروع قطاع خاص حتى يتمكن من مراقبة رأس المال جيداً مع الرقابة الحكومية.
- يفصل اقامة هذه المشاريع على المنتجات الصغيرة المتداولة والتى تستورد من الصين مثل المشابك والفلاشات والفوانيس وغيرها او فى مشروعات تربية الدواجن والماشية لدعم الاكتفاء الذاتي.
و فى النهاية سوف يستفاد كل طالب من هذا المشروع بتعلمه تعلم صناعة او منتج معين سوف يمكنه من اقامة مشروع صغير.